حسن حسن زاده آملى

98

هزار و يك كلمه (فارسى)

بن العميد ، و قد ذكره النيسابوري فى شرحه على الفصل الحادى عشر من المقالة الأولى من المجسطى فى القوس التى بين الانقلابين - اى فى تعيين مقدار الميل الأعظم و تحصيله بعد تحصيل مقدار تلك القوس لأنها ضعف الميل الكلى اى الميل الأعظم - حيث قال : . . . ثم رصد بعد ذلك ابو الحسين الصوفى بشيراز بحلقة قطرها عشرة أذرع سمّيت الحلقة العضدية ، و البتانى بالرقة ، و ابو الوفاء البوزجانى و ابو حامد الصغانى ببغداد فوجدوا الميل الأعظم أقل من الذى بيّنا بشيء يسير ، ثم رصد بعد ذلك ابو جعفر الخازن بالرّى فى أيام الأستاذ الرئيس ابى الفضل بن العميد و شاركه ابو الفضل الهروى و غيره من فضلاء ذلك العصر بحلقة قطرها ثمانية أذرع فوجدوا الميل الأعظم أقل من الذى وجدوه بالحلقة العضدية بشيء يسير أيضا . . . . اقول : قد اشرنا فى صدر هذه الوجيزه إلى أنّ الدرس الثلاثين من كتابنا دروس معرفة الوقت و القبلة ، و كذلك رسالتنا الموسومة بالرتق و الفتق ، يبحث بنحو الاستيفاء عن الميل الكلى و انتقاصه و الأحوال المتفرّعة عليهما . و النيسابورى المذكور هو العلامة الكبير نظام الدين حسن بن محمد صاحب التفسير الكبير المشهور المطبوع المسمى بغرائب القرآن . و فى كتب التذكرة يعرف بالنظام الأعرج النيسابورى . و له شرح على الشافية فى الصرف يعرف بين الطلبة بشرح النظام و قد قرأنا فى اوائل تحصيلنا فى بلدنا الآمل عند علماء بلدنا ، ثم وفقنا اللّه ( سبحانه ) بتدريسه لآخرين . و له شرح على تذكرة الخواجة نصير الدين الطوسى فى علم الهيئة موسوم بتوضيح التذكرة ، اربع نسخ منها موجودة في مكتبتنا . و له آثار علمية أخرى . و فى ذكري أنّ له شرحا على قانون الشيخ الرئيس فى الطب . و كان من علماء رأس المائة التاسعة . ثم إنّ شرحه المذكور على المجسطى علق نفيس جدّا ، و نسخة كاملة منه موجودة فى مكتبتنا أيضا ، تاريخ كتابتها شهر رمضان المبارك من سنة 1188 ه - ، و لنا تعليقات عليها . 8 - الحلقة الشاملة الأفقية ، يعرف بها ارتفاع الكوكب و سمته . و قد اخترعها ابو محمد حامد بن خضر الخجندى فى ايام فخر الدولة . و قد بيّن كيفية « تصوير الحلقة الشاملة الأفقية » عملها و العمل بها فى الجامع البهادرى ( ط هند ، ص 506 ) .